كبروا فجأة ولا تجميل؟.. مأساة منه عرفه وجنا مع الجمهور، وسر 'الخطة الذكية' اللي أنقذت بنات أحمد زاهر

صدمة الجمهور في أطفال السينما! لماذا انقلب الحب لـ منه عرفه وجنا إلى هجوم بعدما كبروا؟ هل هي عمليات تجميل أم "لعنة الشهرة"؟ اقرأ القصة الكاملة وكيف أنقذ أحمد زاهر بناته من هذا الفخ

1/8/20261 دقيقة قراءة

منه عرفه
منه عرفه

بقلم: سمير نصحي

طبعا فاكرين فيلم "مطب صناعي" بتاع الفنان احمد حلمي، وأكيد فكرين الطفلة منه عرفه لما احمد حلمي غنالها أغنيه "أنا لما حبيبتي هتكبر والنعمة لا تأكل الجو" طبعا كلنا لما شفناه الفيلم ده والطفل اللي فيه كلنا انبهرنا من جمال الطفلة ولزازتها، ولكن اليوم فعلا الطفلة كبرت وكلت الجو كان احمد حلمي كان بيتنبا.

أحنا كجمهور فينا مشكله، لما بنشوف على الشاشات أو في مواقع السوشيال ميديا أن طفلة من أطفال السينما كبرت وبقيت انسه وبدأت تلبس فستان للكبار بنحس بالخيانة، وده شعور مش حقيقي أو سليم، في هذا المقال هنتكلم عن الموضوع ده من بكل تفاصيله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إحنا اللي مش عايزين نكبر

أول سبب بيخلينا نهاجم منة عرفة أو غيرها لما تنزل صورة جديدة، هو إن صورتهم بتفكرنا بإن "العمر جري". لما بتشوف الطفلة اللي كانت بضفاير بقت آنسة وبتتجوز، عقلك الباطن بيقولك: "يا نهار أبيض! أنا كبرت أوي كده؟".

عشان كده، هجوم الناس عليهم هو في الحقيقة هروب من الزمن. إحنا عايزينهم يفضلوا صغيرين عشان إحنا كمان نفضل نحس إننا لسه في زمن "مطب صناعي" الجميل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لما الشقاوة تقلب "رخامة"

فاكرين الطفلة "جنا"؟ البنت اللمضة اللي كانت بترد الكلمة بعشرة؟ وقتها كنا بنسقف لها ونقول "يا دمه الشربات". بس لما جنا كبرت ودخلت مرحلة المراهقة، وفضلت تتكلم بنفس الأسلوب الجريء، الناس قلبت عليها.

اللي كان "خفة دم" زمان، الناس بقيت بتسميه دلوقتي "تجاوز". دي ورطة كبيرة بيقع فيها الطفل الفنان، لأنه بيتربى إن "طولة اللسان" بتضحك الناس، فبيكمل بيها، فيتصدم إن المجتمع مبقاش قابل ده منه وهو كبير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ذكاء أحمد زاهر أنقذ بناته

في وسط العاصفة دي، لازم نحيي الفنان أحمد زاهر. الراجل ده عمل حركة ذكية جداً مع بناته "ليلى وملك". لما حس إنهم دخلوا في سن المراهقة وتغير الملامح، منعهم من التمثيل فوراً.

القرار ده كان صعب، بس هو اللي حماهم. البنات اختفوا في الفترة اللي الجمهور ممكن يتنمر عليهم فيها، ورجعوا لما بقوا "آنسات" زي القمر. عشان كده الجمهور تقبلهم وحبهم، عكس غيرهم اللي فضلوا قدام الكاميرا لحد ما صورتهم اتهزت.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عقدة التعليقات السخيفة

تخيل تكون بنت عندك 16 أو 17 سنة، لسه بتكتشفي نفسك وشكلك، وتفتحي الموبايل تلاقي آلاف الناس كاتبين لك: "شكلك كان أحلى وإنتي صغيرة"، أو "إيه اللي نفخ شفايفك كده؟".

الضغط النفسي ده مرعب. ده اللي خلى بنات كتير من الجيل ده يفقدوا الثقة في نفسهم، وممكن يلجأوا لعمليات تجميل وهما لسه في عز شبابهم، بس عشان يرضوا الناس ويهربوا من المقارنة بصورهم القديمة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سجن "أبناء ونيس"

مش بس الجيل الجديد، حتى جيل "يوميات ونيس" عانى من نفس اللعنة. الجمهور حبهم وهما أطفال مؤدبين ومثاليين، ولما كبروا، حطوهم في "برواز" ممنوع الخروج منه.

صعب جداً على المشاهد إنه يتقبل "عز الدين" أو "هدى" في دور شرير أو دور جريء. عشان كده كتير منهم اختفى، لأنهم اتحبسوا جوه شخصياتهم القديمة، والمخرجين خافوا يغيروا جلدة "العيال الكبار".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إيه الحل؟

الحل عندنا إحنا. لازم نفهم إن الفنان -حتى لو كان طفل- هو بني آدم من حقه يكبر، ومن حقه شكله يتغير، ومن حقه يعيش سنه.

بلاش نكون إحنا والزمن عليهم. سيبوا العصافير تطير وتعيش حياتها، وكفاية نحبسهم في قفص ذكرياتنا إحنا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمة أخيرة من دوشة

لما بنشوف صور لنجمه حبيناها وهي صغيره، دايما معظم الناس بتكتب كلام جارح في التعليقات، يبقى بالنسبالهم الكلمة دي عاديه، لكن الكلمة دي ممكن تضر الفنانة جدا وتخليها تدخل في حاله نفسيه صعبه،

ونصيحة من دوشة: ياريت تراجع نفسك قبل ما تكتب أي تعليق لاي فنانة، السوشيال ميديا بشكل عام معموله عشان نتواصل بيها مع الأخرين، نكتب لهم كلمه طيبه أو على الأقل مش عارف تكتب كلمه كؤيسه ما تكتبش خالص، وخليك متفرج صامت بدون أي تعليق.

********************************************


لا تفوت قراءة هذه الموضوعات الساخنة في "دوشة":

👉 شاهد أيضاً: نجوم لم تنطفئ شعلتم ومع ذلك تم استبعادهم عن التمثيل بدون سبب

👉 شاهد أيضاً: عاجل: وداعاً "أيقونة الرقة".. التفاصيل الكاملة لوفاة سمية الألفي وموعد ومكان الجنازة